عنوان الفتوى: لا يشرع إعادة الصلاة بسبب ما فات من الخشوع فيها

2011-07-12 00:00:00
في الحقيقة لا أدري من أين أبدأ، لدي مشكلة في صلاتي: أحاول الخشوع فأقوم بالتباكي، ولكن لا أبكي وأصلي وحدي منعزلة عن الآخرين، فإذا أتى شخص لم أستطع أن أخشع ولا أدمع مثل صلاة الفجر، وعندما صليت حاولت عدة مرات التركيز في الصلاة ولكن لم أستطع، لأن الشيطان يأتيني من كل مكان فأستعيذ بالله منه، وحاولت أن أتباكى لكي تنزل دموعي فلم أستطع، وأخاف أن لا تقبل صلاتي، لأنني أسهو كثيرا في الصلاة، وأفقد خشوعي إذا كان بجانبي أي شخص، أصبحت أنعزل في الصلاة، ولكن يوسوس لي الشيطان بأفكار فأرفع صوتي للتغلب عليه، وإذا سجدت أكره أن أدعو، لا أدري ماذا حصل لي، ولكنني أحاول أن أدعو وأصبحت أتقرب بالنوافل، وأشعر بأنها ثقيلة علي، وأشعر بالذنب بعد انتهاء الصلاة، وأعيد الصلاة ولا أستطيع أن أتدبر الآيات، أو أبكي، فهل صلاتي مقبولة؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:

فأما صلاتك فإنها صحيحة إذا وقعت مستوفية لشروطها وأركانها، ونرجو أن يتقبلها الله منك، ولا يشرع لك إعادتها بعد الفراغ منها لأجل ما فاتك من الخشوع على ما أوضحناه في الفتوى رقم: 136409.

وإنما عليك أن تجاهدي نفسك في تحصيل الخشوع، وتحرصي على الأخذ بالأسباب المعينة على ذلك، إذ الخشوع لب الصلاة وروحها، وانظري لمعرفة بعض الأسباب المعينة على تحصيل الخشوع الفتوى رقم: 138547. وعليك أن تدفعي عنك وسوسة الشيطان بالاستعاذة بالله من شره، وأن تتفلي عن يسارك ثلاثا كلما عرض لك الشيطان يلبس عليك صلاتك، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن أبي العاص، واحذري أن تفتحي على نفسك باب الوسوسة، فإن هذا يؤدي بك إلى شر عظيم.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت