الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:
فأما صلاتك فإنها صحيحة إذا وقعت مستوفية لشروطها وأركانها، ونرجو أن يتقبلها الله منك، ولا يشرع لك إعادتها بعد الفراغ منها لأجل ما فاتك من الخشوع على ما أوضحناه في الفتوى رقم: 136409.
وإنما عليك أن تجاهدي نفسك في تحصيل الخشوع، وتحرصي على الأخذ بالأسباب المعينة على ذلك، إذ الخشوع لب الصلاة وروحها، وانظري لمعرفة بعض الأسباب المعينة على تحصيل الخشوع الفتوى رقم: 138547. وعليك أن تدفعي عنك وسوسة الشيطان بالاستعاذة بالله من شره، وأن تتفلي عن يسارك ثلاثا كلما عرض لك الشيطان يلبس عليك صلاتك، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن أبي العاص، واحذري أن تفتحي على نفسك باب الوسوسة، فإن هذا يؤدي بك إلى شر عظيم.
والله أعلم.