الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فما دمت تعلمين أن تسمية المولود من حق الأب، وقد اختار زوجك لابنته اسما حسنا، فلا وجه لإصرارك على تغيير الاسم وجعل ذلك عوضا عن جفائه معك في الماضي، فليس في رفضه تغيير الاسم دليل على قلة رغبته في إرجاعك أو هوان أمرك عنده، فالذي ننصحك به أن تكفي عن هذا الطلب وتقبلي الزواج منه ما دام راغبا في لم شمل الأسرة، ولا سيما وقد ولدت لكما طفلة من مصلحتها أن تنشأ في ظل أسرة مترابطة. كما ننصحه هو أيضا بمراعاة شعورك والحرص على جبر ما كسر من خاطرك، فيلبي لك ما طلبته مما ليست فيه معصية لله ولا إضرار به هو، ولا سيما إذا كان هذا الطلب يساعد على بناء الأسرة من جديد على مبدأ التفاهم والتشاور في شؤون الأسرة الخاصة.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)