عنوان الفتوى: كل ما كان ملكا للميت في حياته يكون تركة للورثة

2011-05-31 00:00:00
ترك لنا والدنا ـ رحمه الله بمشيئته ـ تركة تتكون من عدة منازل في مدن مختلفة وله زوجتان إحداهما مطلقة و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فكل ما خلفه الزوج وكان ملكا له في حياته من غرفة النوم والسرير والدواليب والكراسي وكل الأثاث يعتبر من جملة التركة التي تنتقل إلى الورثة، ولا تختص الزوجة بغرفة النوم ولا بالاثاث, إذ الأصل أن ما كان ملكا للميت في حياته يكون تركة للورثة ولا يستثنى من ذلك شيء، قال تعالى: لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا {النساء:7}.

والزوجة المطلقة إن كانت وقت وفاة الزوج قد انقضت عدتها، أو كان طلاقها بائنا فليس لها شيء من الميراث لعدم وجود سبب الإرث بينها وبين زوجها السابق.

  والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت