الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأما بالنسبة للعدل بين البنات في الهبة أو التجهيز فقد سبق الكلام عنه في الفتوى رقم: 145897 فراجعيها.
وينبغي للأب التسوية بينهن في كل الأمور الظاهرة كالقبلات ونحوها كما هو مبين في الفتوى رقم: 75951.
وأما الأمور القلبية كالحب فلا مؤاخذة عليه؛ لأن الإنسان لا يملكه ولا يمكنه التحكم فيه. ولو قدر أن جار الأب وظلم فينبغي أن ينصح برفق ولين، ويمكن أن يستعان عليه بمن له وجاهة عنده إن تطلب الأمر ذلك، ويجوز لأختك أن لا تسامحه إن كانت مظلومة من قبله، وأما أن تسمعه ذلك في وجهه فقد يكون في ذلك نوع من العقوق، ثم إن العفو مندوب إليه تجاه كل مسلم، وهو قربة من أعظم القربات، فيتأكد تجاه الأب ويكون به الأجر أعظم، وراجعي الفتوى رقم: 5338، والفتوى رقم: 54408.
والله أعلم.