الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فغفر الله لوالدك فيما أقدم عليه وأكثروا من الاستغفار له والصدقة عنه وإهداء الأعمال الصالحة إليه لعل الله تعالى يكفر عنه ذنبه، وأما كون البنك قد أسقط دينه فلا حرج عليكم في ذلك ولا يلزمكم أداء شيء إليه وقد برئت ذمت الميت بإسقاط البنك دينه عنه، كما بينا في الفتوى رقم: 130905.
ولا حرج عليك في الانتفاع بما استهلك فيه ذلك القرض سواء أكان مسكناً، أو غيره لتعلق حرمة هذا الفعل بذمة الآخذ لا بعين ما استهلك فيه ذلك المال، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 73977.
والله أعلم.