الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس فيما قلت ركون تام للخاطب، بل ولو حصل ركون واتفاق على الخطبة، فليس الرجوع عنها بحرام، وخصوصاً إذا كنت غير قاصدة إضرار هذا القريب بتوانيك في الرد عليه بالرفض، ولم تكذبي عليه وهو الذي اختار الانتظار بإرادته. فهوني عليك الأمر، واشغلي نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك.
والله أعلم.