عنوان الفتوى:

2011-02-24 00:00:00
قرأت في تنبيه الغافلين أن الجلوس مع الفسََاق إيناسا لهم صغيرة من صغائر الذنوب ولو كانت في غير معصية. فهل هناك دليل على ذلك ؟ وهل هذا يعني أن المسلم يقاطع المجتمعات لأنه لايخفى عليكم أنه لايكاد يوجد مسلم في هذا الزمن ليس بفاسق إلا النزر اليسير على مذهب من يقول إن الغيبة كبيرة ونحوها وماذا يقصد النحَاس بالفسَاق هنا هل هم أصحاب الكبائر المنصوص عليها أو المتفق عليها مثلا؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 150111.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت