رجل أعرفه جيدا فعل شيئا اعتقد به أنه ارتد عن الإسلام وقام بالشهادتين وكل ما يطلب منه للرجوع إلى الإسلام، وبعد ذلك عرف من فتوى أنه لم يرتد عن الإسلام منذ البداية, فما الحكم في هذه المسألة؟ وما موقف هذا الرجل؟.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلا يلزم هذا الرجل شيء بذلك، ولكن الواجب عليه أن يحتاط لدينه وينأى بنفسه عن المعاصي خصوصا ما كان منها من الكبائر وما يمس أمور الإيمان والاعتقاد.