عنوان الفتوى: تفسير قوله تعالى: (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ...)

2002-04-03 00:00:00
ما تفسير قول الله تعالى: ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله سبحانه وتعالى ينهانا - في هذه الآية - أن نتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين، أي لا تتخذوا الكفار بطانة وأنصاراً توالونهم على دينكم وتظاهرونهم على المسلمين وتدلونهم على عوراتهم، كما يفعل المنافقون.
وموالاة الكفار لها صور شتى، فمنها: تكريمهم وإعزازهم ومناصرتهم والتطلف معهم، وأخبر سبحانه أن من يفعل شيئاً من ذلك، فإنه ليس من الله في شيء، أي أنه سبحانه بريء منه، والعياذ بالله.
واستثنى الله سبحانه من ذلك حالة ما إذا كان المسلم في بلاد الكفار، وخاف على نفسه إذا لم يظهر لهم شيئاً من الولاء والمداراة، أو أكرهوه على فعل أو قول بعض الأشياء التي فيها ولاء لهم.
ففي هذه الحالة لا حرج عليه، وهذا هو معنى قوله سبحانه: (إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً) [آل عمران:28] .
وهو مثل قوله تعالى: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ...) [النحل:106] .
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
معنى قوله سبحانه: وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ.... 587
تفسير قوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ" 683
لماذا تقدّم الوقوف على النار على الوقوف على الرب في سورة الأنعام؟ 566
معنى متاع الدنيا 587
لماذا سأل موسى ربه وزيرًا من أهله؟ وتفسير قوله: "كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا..." 671
لا تعارض بين قوله تعالى(فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) وقوله (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا...) 551
تفسير: قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ.... 516
معنى قوله سبحانه: وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ.... 587
تفسير قوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ" 683
لماذا تقدّم الوقوف على النار على الوقوف على الرب في سورة الأنعام؟ 566
معنى متاع الدنيا 587
لماذا سأل موسى ربه وزيرًا من أهله؟ وتفسير قوله: "كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا..." 671
لا تعارض بين قوله تعالى(فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) وقوله (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا...) 551
تفسير: قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ.... 516
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت