الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن ناحية الحلال والحرام، لا يوجد في ما ذكره السائل مانعا من مشاركة هذا الشخص، خاصة إذا عامله السائل بالطريقة التي ذكرها في سؤاله من مشارطته على سلامة معاملاته من الناحية الشرعية، والتشديد عليه في التوثيق بالقسم وأخذ العهود ونحو ذلك.
وأما من ناحية الورع والتحري: فهذا باب واسع وليس له حد ينتهى إليه، فإن أراد السائل أن يبحث عن شريك آخر يتميز بالصلاح الظاهر ويعرف بتحري الحلال فهذا أفضل، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. رواه الترمذي وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ ـ والنسائي وأحمد، وصححه الألباني.
وراجع للفائدة الفتوى رقم: 126045
والله أعلم.