الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبر الوالدين و طاعتهما من أوجب الواجبات كما أن عقوقهما من أكبر الكبائر، لكنّ الطاعة إنما تكون في المعروف، فلا يلزمك طاعة والدك في الزواج بمن لا تريد، كما بيناه في الفتوى رقم: 18529.
فالذي ننصحك به هو أن تسارع إلى القبول بهذه الفتاة ما دامت ذات أخلاق ومصلية، ووالداك راضيان عن زواجك بها، وأنت تائق إلى الزواج.
واعلم أنك إذا كنت قد تبت إلى الله توبة صحيحة من الاستمناء المحرم وغيره من المعاصي فلا تخش أن يعاقبك الله عليها، فإن التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
وبخصوص الاستخارة راجع الفتوى رقم: 123457
والله أعلم.