الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم أما بعد: هذا الفعل الذي ارتكبته هذه المرأة محرم شرعاً وتعتبر خائنة لزوجها خاصة إذا لم يكن هناك سبب تطلب من خلاله الطلاق وهي واقعة بهذا التصرف في محذور عظيم فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة" [رواه الترمذي وأبو داود]. من حديث ثوبان رضى الله عنه وقال الترمذي حديث حسن . فإذا كان هناك سبب خفي فنأمل أن تبحث عن هذا السبب وتحاول معالجته بالحسنى وننصحك بالتريث في الطلاق وترسل محكمين يصلحون بينكما. فلعلها تأثرت نفسيتها ببعدها عن أهلها أو بمكثها مدة في الغربة ، والله نسأل أن يوفق بينكما وأن يصلح أموركما إنه ولي ذلك والقادر عليه. والله أعلم.