الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيشرع الدعاء للميت والاستغفار له، وإهداء ثواب الطاعات كالصدقات وقراءة القرآن. وقد بينا ذلك في فتاوى كثيرة سابقة، وأما قراءة القرآن عند القبر، فهذا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من خلفائه الراشدين الذين أمرنا بإتباع سنتهم، ولو كان خيراً لسبقونا إليه.
وزيارة النساء للقبور مكروهة عند جمهور العلماء، ومنهم من ذهب إلى تحريمها.
ولهذا نقول: اقتصري على الدعاء لها ، والصدقة عنها، ودعي زيارة قبرها.
واعلمي أن قراءة سورة ياسين على الأموات لم يصح فيها حديث.
والله أعلم.