عنوان الفتوى:

2010-09-13 00:00:00
سؤالي عن صحة الخطبة المنسوبة لعمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ ونصها: قام عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ خطيباً فقال: أيها الناس اسمعوا وأطيعوا، فقام له سلمان الفارسي يقول: لا سمع لك اليوم علينا ولا طاعة، فلم يغضب عمر ـ رضي الله عنه ـ ولم يقل لسلمان: كيف تكلمني بهذه اللهجة وأنا الخليفة؟ وإنما سأله في هدوء راض: ولم؟ قال سلمان: حتى تبين لنا من أين لك هذا البرد الذي ائتزرت به؟ وقد نالك برد واحد كبقية المسلمين، وأنت رجل طوال لا يكفيك برد واحد، فلم يغضب عمر مرة أخرى وسلمان كاد يوجه إليه الاتهام باستغلال النفوذ والافتيات على أموال المسلمين، ولم يقل له: أنا ولي الأمر أتصرف في الأمر كما أشاء، وليس من حقك أن تسائلني، وإنما نادى: ياعبدالله بن عمر: قال لبيك، يا أمير المؤمنين، قال: نشدتك الله، هذا البرد الذي ائتزرت به، أهو بردك؟ قال: نعم، والتفت إلى المسلمين فقال: إن أبي قد ناله برد واحد كما نال بقية المسلمين وهو رجل طوال لايكفيه برد واحد، فأعطيته بردي ليأتزر به، فقال: سلمان الآن مر، نسمع ونطيع.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق لنا جواب هذا السؤال في الفتوى رقم: 139603.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت