عنوان الفتوى: فسخ الخطبة والعدول عن إتمام عقد الزواج

2010-08-18 00:00:00
إنني شاب ملتزم والحمد لله، وقبل فترة خطبت فتاة ملتزمة من والديها، وتمت الخطبة ووافقت الفتاة على زواجي. توافقنا على أمور كثيرة من ضمنها تحديد تاريخ عقد الزواج. لكني فوجئت كثيرا عندما تراجعت الأخت عن الخطبة عندما بقي من موعد الزواج زمن قصير، محتجّة بأعذار واهية وأسباب تافهة في نظري، فقد سبق ان توافقنا على هذه الأشياء. فقد احتجت مثلاً بخوفها من انقطاع دراستها الجامعية إن تزوجت رغم أني وعدتها سابقا بأني لن أرضى بذلك، وأني سأفعل كل ما في وسعي لكيلا يحصل انقطاع في دراستها. ومن ضمن ما اعتذرت به خوفها من الولد الذي قالت إنه سوف يكون سببا في انقطاع دراستها؛ علما بأنه لم يحصل أي تغير في موقفي أو ديني الذي كان هو أساس اختيارنا. وسؤالي هو: هل يحق لها أن تتراجع عن الخطبة بسبب هذه الأعذار على الرغم من أننا تعاهدنا علي الزواج وحددنا الموعد؟ أم أن هذا يعتبر نقضاً للعهد وغدراً؟.ماذا أفعل لكي أتخّلص من الحزن والأسى الذى أجده في قلبي؛ لأني كنت أحبها وأرغب كثيراً في زواجها لحسن دينها وخلقها؟. وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج على الخاطب ولا على المخطوبة في فسخ الخطبة والعدول عن إتمام عقد الزواج إذا كان ذلك لمصلحة . وأما بدون سبب فإنه مكروه كما بينا في الفتوى رقم : 63934 .

أما التعاهد عل الزواج فقد سبق بيان حكمه وما يترتب عليه مفصلا في الفتوى رقم : 57942 .

والله أعلم .

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت