بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: إن كانت الضحية الثانية لا تزال في أيامها الأولى للحمل (ثلاثة أسابيع كما ذكرت) وكان حل مشكلتها يتمثل في إسقاط حملها لتبدأ بعد ذلك طريق التوبة إلى الله عز وجل، فلا حرج عليها في ذلك. أما أنت فابكِ على خطيئتك فإن جُرمك عظيم وأطل القيامَ والسجود بين يدي ربك لعله أن يمنَّ عليك بتوبة صادقة، ولعلك أن تنتهز فرصة الأيام العشر الأول من ذي الحجة لتتقرب إلى ربك، وربك واسع المغفرة، وأسأل الله لك العافية. والله تعالى أعلى وأعلم.