الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن حيث الحكم الشرعي لا يوجد ما يمنع أن يتزوج الرجل بامرأة أصغر منه أو العكس، ققد تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها وهي أصغر منه بسنين كثيرة، وتزوج بخديجة رضي الله عنها وكانت تكبره بخمس عشرة سنة، وتزوج عمر بن الخطاب بأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهو شيخ وهي شابة صغيرة.
والفتاة إذا بلغت هذه السن فإنها غالبا ما تكون قادرة على تبعات الزواج فلا وجه لمنعها منه إذا تقدم لها الكفؤ صاحب الدين والخلق، فإن استطعت أن تقنع أباها بأن يعجل لك الزواج منها فهو خير.
فإن رفض فلم يبق أمامك إلا خياران إما أن تنتظر هذه المدة التي حددها لك، أو تنصرف عنها وتبحث عن الزواج من غيرها، ونوصيك باستخارة الله جل وعلا في كل أمورك فما ندم من استخار.
والله أعلم.