عنوان الفتوى: موقف الخاطب إذا رفض الولي تزويجه لصغر البنت

2010-06-08 00:00:00
سؤالي مختصر عن الزواج ! أنا عمري فوق 30 عاما ، وأريد أن أخطب فتاة عمرها فوق 16 عاما ، وهي راغبة بالزواج مني، ولكن هناك رفض من قبل عائلتها من أختها التي تكبرها بثلاث سنين ، وأخيها الذي يريد منها أن تدرس الجامعة ، أما الأم فلا تجد مانعا أذا ماوافق أبوها. وأرسلت إلى أبيها لطلب يدها ! فرد بأنها صغيرة، وإذا كنت أريدها أصبر سنتين أو ثلاث وهي من عائلة محافظة جدا. ولا أعرف ماذا أو كيف "الحيرة". أفيدوني مما علمكم الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن حيث الحكم الشرعي لا يوجد ما يمنع أن يتزوج الرجل بامرأة أصغر منه أو العكس، ققد تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها وهي أصغر منه بسنين كثيرة، وتزوج بخديجة رضي الله عنها وكانت تكبره بخمس عشرة سنة، وتزوج عمر بن الخطاب بأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهو شيخ وهي شابة صغيرة.

والفتاة إذا بلغت هذه السن فإنها غالبا ما تكون قادرة على تبعات الزواج فلا وجه لمنعها منه إذا تقدم لها الكفؤ صاحب الدين والخلق، فإن استطعت أن تقنع أباها بأن يعجل لك الزواج منها فهو خير.

فإن رفض فلم يبق أمامك إلا خياران إما أن تنتظر هذه المدة التي حددها لك، أو تنصرف عنها وتبحث عن الزواج من غيرها، ونوصيك باستخارة الله جل وعلا في كل أمورك فما ندم من استخار.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت