عنوان الفتوى: الزواج من ذات الدين والخلق والجمال أولى

2010-05-01 00:00:00
عندي سؤال كنت حاجز فتاة أكثر من سنة للزواج، ووعدتها لدرجة أن رفضت شابا تقدم لها من أجلي، وجدتها في موقع للزواج في النت، وخلال تواصلي معها أدركتها بنت ناس ومتدينة، لكن كبيرة عمرها ٣٤ سنة، وما جميلة وما شينة، لكنها على علم ودين وأخلاق، وأهلي لقوا لي فتاة جمال وعلم ودين وأخلاق لكن صغيرة ١٨ سنة، وأنا أكثر من ٤٢ سنة. سؤالي هل يجوز أن أترك الأولى التي أسست معها علاقة استمرت أكثر من سنة؟ وهل يجوز أن أتزوج تلك الفتاة الصغيرة في العمر رغم موافقتها؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالوفاء بالوعد مندوب إليه شرعا، وعلى هذا فلا حرج عليك في عدم الزواج من هذه الفتاة التي وعدتها خاصة وأن فيها من الصفات ما قد يكون سببا في عدم دوام العشرة من السن أو الجمال.

 وإن كانت هذه الفتاة الأخرى ذات دين وخلق وجمال، فننصحك بالزواج منها لا سيما وأن أهلك يرغبون في زواجك منها فيما يبدو. وللوقوف على كلام أهل العلم في حكم الوفاء بوعد الزواج انظر الفتويين رقم: 103876، 75161.  

وننبه إلى أن المخاطبة بين الجنسين من خلال النت سبب للشر والفساد، فالواجب الحذر منها، وهنالك مواقع تنشأ من أجل البحث عن الأزواج يكون فيها كثير من التساهل فيجب الحذر. وإن كانت هنالك مواقع تراعي الضوابط الشرعية فلا حرج في استخدامها من أجل هذا الغرض.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت