عنوان الفتوى: من واجب الزوج أن يكف زوجته عن الفساد ويمنع عنها وسائل الحرام

2010-04-29 00:00:00
صديقي متزوج واكتشف أن زوجته على علاقة برجل آخر عن طريق الجوال وطلقها المرة الأولى، ثم عادت للاتصال بالرجل، ثم طلقها ثانية، ثم ذهبوا للحج وبعدها اكتشف أنها ما زالت تتواصل مع هذا الرجل. أفيدونا؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعلى هذا الرجل أن يكف زوجته عن الفساد ويمنع عنها وسائل الحرام ويسد عليها أبواب الفتن ويقطع عنها سبل الشيطان، فمن ذلك ألا يمكنها من استعمال الجوال أو غيره من وسائل الاتصال إذا كانت تستعملها في الحرام إن أمكنه ذلك، وعليه أن ينصحها ويخوفها عاقبة هذا المنكر الذي تفعله ويبين لها حرمته وأنه من المرأة المتزوجة أعظم حرمة وأشد قبحاً وأنه طريق لهدم بيتها وتدنيس عرضها، وينبغي له أن يعلمها أمور دينها ويحثها على مصاحبة الصالحات ويتعاون معها على طاعة الله، فإن أقلعت عن هذا المنكر واستقامت وإلا فالأولى أن يطلقها.

قال ابن قدامة عند كلامه على أقسام الطلاق في المغني: والرابع: مندوب إليه وهو عند تفريط المرأة في حقوق الله الواجبة عليها مثل الصلاة ونحوها ولا يمكنه إجبارها عليها أو تكون له امرأة غير عفيفة.. المغني.

 وللفائدة راجع في ذلك الفتوى رقم: 109468. 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت