الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد بينا ضوابط الحجاب الشرعي في الفتوى رقم: 19184 وما أحيل عليه فيها، ولكن على المرأة المسلمة أن تعلم أن عليها أن تطيع زوجها بالمعروف وفي ما لا إثم فيه، ولا سيما إن كان يأمرها بأمر فيه خير وورع.. فقد قال صلى الله عليه وسلم: لو كنت آمراً بشراً أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. رواه أحمد وغيره وصححه الأرناؤوط.
ومن تمام حسن العشرة والألفة والمودة بين الزوجين أن تكون المرأة مطيعة لزوجها في مثل هذه الأمور في الصون والستر.
والله أعلم.