الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد اختلف أهل العلم فيمن لم يأخذ برخصة الفطر في السفر في رمضان، ثم أفطر متعمداً من غير عذر.
فذهب الحنفية والمالكية إلى حرمة ذلك، وأوجبوا عليه القضاء، وزاد المالكية الكفارة، وذهب الشافعية والحنابلة في صحيح مذهبهم إلى أنه يجوز ذلك، وإن أفطر بالجماع، ولا يلزمه إلا القضاء، لأنه صوم لا يلزمه المضي فيه، فلم يجب كالتطوع، واستدلوا بأحاديث فطر النبي صلى الله عليه وسلم في سفره، وهذا القول الأخير هو الراجح.
وعليه، فلا حرج عليك فيما فعلت، إذ يجوز لك أنت وزوجتك الإفطار ما دمتما في حال سفر، ولو تم ذلك بالجماع إن لم تكن هي حائضاً، وبهذا تعلم أنه لا يلزمك إلا قضاء ذلك اليوم.
والله أعلم.