عنوان الفتوى: قبلها مديرها على حين غرة فماذا تفعل

2010-03-21 00:00:00
أنا أستاذة أدب عربي، طلبني مديري للزواج منذ 3 سنوات، وهو متزوج وله خمس بنات، وفي يوم الخميس الماضي لما ذهبت إلى مكتبه لأعطيه بعض الأوراق الخاصة بالعمل، كنت أنا جالسة على الكرسي فوقف هو من مكانه كنت أظن أنه سيذهب لكي يضع بعض الأوراق في خزانة المكتب، لكنه دون أن أنتبه له وقف ورائي وقبلني من خدي فغضبت كثيرا. وذهبت من هنالك. أود منكم أن تقولوا لي ماذا افعل؟ إن ضميري يؤنبني كثيرا على هذا، وإني ألوم نفسي كثيرا على هذا، رغم أنه حدث دون أن أدري، بغير إرادتي. أرجوكم أنتظر ردكم في أقرب الأوقات. وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلمي أنّ ما وقع من هذا الرجل معك إنما هو أثر للتهاون والتفريط في حدود الله والتزام أحكام الشرع، فقد احتاط الشرع في أمر التعامل بين النساء والرجال الأجانب، ووضع لذلك حدوداً وآداباً تسدّ أبواب الفتنة وتحافظ على العفة وتصون الأعراض، فمنع النظر إلى الأجنبية والانبساط إليها والخلوة بها، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ. متفق عليه.

فالواجب عليك التوبة إلى الله، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود، فعليك اجتناب الخلوة مع هذا الرجل وغيره من الرجال الأجانب، والتزام أحكام الشرع من المحافظة على الحجاب الشرعي، وعدم الخضوع بالقول، والحرص على غض البصر.

واعلمي أنّ المرأة إذا احتاجت للعمل خارج البيت فالأصل أن يكون عملها في مكان لا تخالط فيه الرجال، أما العمل الذي يعرضها للخلوة والاختلاط المحرم بالرجال فهو عمل غير جائز.

فإذا كان عملك يعرضك للخلوة بالرجال الأجانب أو الاختلاط المحرم فالواجب عليك ترك هذا العمل، وانظري ضوابط عمل المرأة في الفتوى رقم: 8528.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت