الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليك أولا التوبة مما أقدمت عليه من الزنا، والواجب عليك الحذر من الوقوع في مثل ذلك في المستقبل. وراجع الفتوى رقم: 1602.
واعلم أن الزواج من الكتابية جائز ولكن بشرط أن تكون عفيفة، فإذا لم تكن عفيفة -كما هو حال تلك التي تريد الزواج منها- فإنه لا يجوز الزواج منها، بل ولا يصح. وانظر الفتوى رقم: 1158.
فالذي ننصحك به هو البحث عن غير تلك العجوز، وينبغي أن تبحث عن امرأة مسلمة، فإن الزواج من الكتابية وإن كان جائزا شرعا إلا أنه لا يخلو من مخاطر سبق التنبيه عليها بالفتوى رقم: 5315. فالأولى اجتنابه مطلقا.
وأما زواج المسيار فإذا توفرت فيه شروط الزواج الصحيح ومن أهمها الولي والشهود فهو جائز كما بينا بالفتوى رقم: 27545 وذكرنا فيها أنه لا حرج على المرأة في التنازل عن شيء من حقوقها كالمبيت والنفقة مثلا.
ولا حرج في عدم إعلان الزواج إذا وقع هذا الزواج بحضور الشهود، فإعلان الزواج مستحب وليس بواجب. وانظر الفتوى رقم: 63277.
ولا ندري ما تعني بقولك متزوج من أجنبية، وعلى كل حال فإن كانت كافرة غير كتابية فالزواج منها باطل ويجب عليك مفارقتها. وأما الأولاد فينسبون إليك إن كنت تعتقد حل الزواج منها. وراجع الفتوى رقم: 50680.
والله أعلم.