الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأصل في معيار اختيار الزوج هو الدين والخلق، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه ابن ماجه والترمذي، وحسنه الألباني. وذلك، لأن في صلاح الدين والخلق سعادة الآخرة والدنيا.
فينبغي لك أن تختاري أفضل من تقدم إليك في الدين والخلق، بعد استشارة عقلاء الأهل واستخارة الله تعالى. وللفائدة حول الصفات المطلوبة في الزوج انظري في ذلك الفتوى رقم: 54858، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 38868.
والله أعلم.