الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فينبغي أن يتوسط بعض الفضلاء ليصلحوا بينك وبين زوجك، ويناصحوا زوجك ليجتنب المنكرات ويستقيم على طاعة الله ويقيم حدود الله في بيته، فلعلّ الله يصلحه وتستقيم الحياة بينكما وتتربى البنت في كنف أبويها ويجتمع شمل الأسرة في طاعة الله، وفي ذلك من المصالح ما لايخفى، وليس تحقيق ذلك بعزيز على الله.
فإن لم ينفع ذلك، ولم يعد زوجك لك ويعاشرك بالمعروف، فلا شك أن الخير لك حينئذ هو التخلص منه، وبالتالي فلك رفع أمرك للقاضي الشرعي وطلب الطلاق أو الخلع، ولا حقّ لأهلك في الحيلولة بينك وبين الطلاق خوفاً من كلام الناس ففي ذلك ظلم لك وهضم لحقّك.
ولمعرفة الحالات التي يجوز للمرأة فيها طلب الطلاق، راجعي الفتوى رقم :37112.
والله أعلم.