الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الخطيبة قبل العقد تعتبر أجنبية لا يجوز الكلام معها بما فيه إثارة للغرائز، ولا يجوز التلذذ بسماع كلامها ولا يجوز لها أن تتكلم مع الأجنبي ولو كان خطيبا بما فيه خضوع القول أو ترخيم للصوت فقد قال الله تعالى: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً. {الأحزاب: 32}.
وأما إذا عقد الخطيب على خطيبته عقدا شرعيا مستوفيا للشروط والأركان فإنه لا حرج من ناحية الشرع في استمتاع كل منهما بكلام الآخر.
وأما الكلام عن الضرر الصحي والنفسي فننصحك باستشارة قسم الاستشارات بموقعنا فعندهم متخصصون في الأمور النفسية والطبية، ولكن المسلم يتعين عليه قبل كل شيء أن يحرص على البعد عن كل ما هو محرم في الشرع، فالمعاصي هي أعظم أسباب الضرر على الإنسان في الدنيا والآخرة.
وقد بينا تفصيل أضرار المعاصي والبسط فيما تقدم في كثير من الفتاوى فراجع منها الفتاوى التالية أرقامها: 7704، 27622، 111452، 114427، 114713، 104274، 112129، 121433، 124405.
والله أعلم.