الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجزاك الله خيرا لحبك للإسلام، وحرصك على نشره وتعريف الناس به، ثبتك الله على الحق.
والذي نود أن ننبهك إليه أولا هو أنه لا يجوز للرجل أن يكون على علاقة بامرأة أجنبية عنه، ولا يجوز له أيضا محادثتها عبر النت أو غيره، وأخطر من ذلك أن يتعلق الحديث بالأمور الخصوصية كعلاقتها السابقة وذهاب بكارتها، ونحو ذلك، فإن هذا وسيلة من وسائل الفساد في الأرض، وما ذكرت من كونه مجرد صداقة وكلام عادي على سبيل الدردشة لا يسوغ إقامة تلك العلاقة، أو إجراء تلك المحادثات. فالواجب عليك التوبة. وراجع الفتوى رقم 46627.
ولا يلزمك شرعا الزواج من هذه المرأة ولو أسلمت، وإن أسلمت وتزوجتها تريد إعفافها والإحسان إليها فلك في ذلك الأجر العظيم من الله تعالى. وكونها ليست بكرا، أو كونها قد كانت على علاقة بشاب سابق فليس ذلك بمانع شرعا من الزواج منها إن أسلمت.
والله أعلم.