الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأصل في معيار اختيار الزوج هو الدين والخلق، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه الألباني. وذلك لأن في صلاح الدين والخلق سعادة الآخرة والدنيا.
أما عن سؤالك فإذا كان هذا الرجل الذي تقدم إليك قد تاب توبة صادقة مما فعله من الاقتراض بالربا، وكان ذا دين وخلق فلا حرج عليك في قبوله، ولمعرفة كيفية التوبة من الاقتراض بالربا انظري الفتوى رقم: 47181.
وأما إذا كان لم يتب من ذلك، ولا يزال يتعامل بالربا فلا ننصحك بقبوله، فإن التعامل بالربا من أكبر الكبائر، وذلك يقدح في دينه بلا شك.. وللفائدة راجعي في ذلك الفتوى رقم: 93222.
والله أعلم.