الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يفعله والد زوجتك من سماحه لهذا الرجل الأجنبي بالجلوس مع بناته بحجة أنه يعتبره أخاً لهن هو خطأ ، فقد خاطب الله خيرة رجال ونساء هذه الأمة، بقوله: وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن {الأحزاب:53}
والواجب على زوجتك الامتناع عن مجالسة هذا الرجل، وطاعتك فيما تأمرها به من حضور هذا المجلس، ويجوز لك أن تمنعها من زيارة أبيها في الأوقات التي تعلم أن هذا الرجل يزورهم فيها ،
وينبغي أن تنصحهم برفق وحكمة ، وتبين لهم أنّ الإنسان مهما زعم من حسن نواياه وسلامة صدره ، فإنه لا بد أن يلتزم حدود الشرع. وانظر الفتوى رقم: 98295، والفتوى رقم: 12562.
والله أعلم.