الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننصحك بترك هذا الشخص والانصراف عنه وذلك لما ذكرت من كونه غير محافظ على الصلاة، فإن ترك الصلاة من أكبر الكبائر، وإن الذي يضيع الصلاة فهو لما سواها أضيع، ولا ينتظر منه إلا السوء والشر -والعياذ بالله سبحانه- فإذا انضم إلى ذلك ما ذكرت عنه من بعض الأخلاق السيئة كالشماتة والاستفزاز، وانضم إليه أيضا سمعته السيئة فهذا يؤكد جانب الرفض والانصراف عنه.
وابتهلي إلى الله سبحانه وسليه أن يمن عليك بزوج صالح يكون عونا لك على أمور دينك ودنياك.
والله أعلم.