الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأقتداء والتأسي من أهم وسائل التربية والدعوة إلى الله وهو مشروع إذا كان بأهل الصلاح وكان الاتباع بإحسان فلا يحل أن يقتدي بغيره في أمر مخالف للشرع، كما أنه ينبغي أن يحذر من الإفراط والغلو في من يقتدي بهم، ولا شك أن الخير كل الخير في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأمهات المؤمنين ونساء الصحابة ومن سار على نهجهم، وعليه فلا حرج عليك في الاقتداء بتلك الفتاة فيما لا يخالف الشرع، وأما عن الاحتفاظ بصورتك فذلك غير جائز، ويمكنك مراجعة الفتوى رقم: 14721.
وننبه السائلة إلى أن هناك أمورا عديدة مشروعة تفيد وسائل التفوق وعلو الهمة وتجدينها في الفتوى رقم: 14877.
والله أعلم.