عنوان الفتوى: رفض الخطاب والدعاء بصلاح شخص معين والزواج منه

2009-01-27 00:00:00
هل يجوز الدعاء بصلاح حال شخص معين، ثم الدعاء بالزواج منه، مع العلم أنني والله أحبه، وقد رفضت الكثير من الخطاب لأنني لا أستطيع الزواج بشخص وأنا أفكر في هذا الشخص، فهل يستجيب الله لمثل هذا الدعاء؟ ملاحظة: لا توجد لي أي علاقة مع هذا الشاب. أفيدوني بارك الله فيكم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج في ذلك، وإن كان الأولى هو التعميم في السؤال وعدم التعيين؛ لأن الإنسان لا يدري خيره من شره. وقد يحرص على ما فيه شره ويكره ما فيه خيره كما قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ {البقرة: 216}

كما أن التعلق به ودوام التفكير فيه قد يؤدي إلى ما هو محرم شرعا، فينبغي مدافعة تلك الخواطر والإعراض عنها، ومحاولة التخلص من ذلك الحب لئلا يؤدي إلى ما لا يجوز شرعا.

وننصحك بقبول من يتقدم لخطبتك ممن هو مرضي في دينه وخلقه بعد أن تستخيري الله عز وجل فيه، وتستشيري ذوي الرأي من أهلك وصالحي قومك، ولا تنتظري أحدا قد لا يأتي ويفوتك قطار الزواج، فتندمي ولات ساعة مندم. وللمزيد انظري الفتاوى رقم: 115031، 50922، 55974.

والله أعلم.   

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت