الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
سبقت الإجابة على حكم العادة السرية برقم:
3650 ورقم: 1087 وذكرنا هنالك أنها محرمة شرعاً، ومضرة بالصحة. ومما لا شك فيه أن ارتكاب المحرمات والإصرار عليها من أعظم أسباب الحرمان من الظفر بالمطلوب، ومن أكبر أسباب نزول المصائب، هذا في الدنيا، فضلاً عن الوعيد في الآخرة، ولعل إدمانك على هذه الممارسة السيئة هو السبب في هبوط علاماتك، والتأخر الذي لم تعهده من قبل، فمما ينسب للإمام الشافعي في هذا المعنى قوله:
شكوت إلى وكيع سوء حفظــي* فأرشدني إلى ترك المعاصــي
وأخبرني بأن العلم نـــــــــــــور* ونور الله لا يهدى لعــاصــي
فعليك أخي أن تتقي الله تعالى، وأن تقلع عن هذه العادة السيئة، وأن تتوب إلى الله تعالى منها، إذا كنت تريد الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة.
والله أعلم.