الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك فيما استلفت من مال ولا يلزمك إخبار زوجك بهذا السلف فإن للزوجة ذمة مالية مستقلة، فلها أن تقرض أو تقترض ولا يلزمها استئذان زوجها في ذلك. وراجعي الفتوى رقم: 109830.
وننبهك إلى أنه لا يجوز لك سداد هذا الدين من مال زوجك الخاص إلا بإذنه، وراجعي الفتوى رقم: 9457.
وأما بخصوص ما بين زوجك وزوج أختك من الغيرة فينبغي أن تجتهدا في الإصلاح بينهما، وينبغي أيضا مناصحته إن ثبت فعله ما لا يجوز شرعا سواء من خلال النت أو من خلال تعامله مع النساء في العمل، ونوصيك بالحذر من أن تدفعك الغيرة على زوجك إلى اتهامه بشيء معيب من غير بينة.
ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 75940.
والله أعلم.