قرأت في كتيب عن التوسل في سنة النبي وأصحابه للدكتور محمود أحمد الزين أن الإمام أحمد قال في شرح آداب زيارة النبي: وحول وجهك إلى القبلة وسل الله حاجتك متوسلا إليه بنبيه صلى الله عليه وسلم تقض من الله عز وجل. وذكر أن المرجع هو كتاب استحباب زيارة خير البرية الزيارة الشرعية (الرد على الإخنائي) ص 536، ما مدى صحة نسبة هذا الكلام للإمام أحمد وهل نفهم منه أن الإمام أحمد مؤيد لجواز التوسل بجاه النبي؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 112724.