الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذه من فضول المسائل التي لم تكلف بالبحث عنها ولا السؤال ولا الاستنباط، وقد جاء في الأحاديث الصحيحة في صفته صلى الله عليه وسلم أنه ليس بالطويل ولا يالقصير.
ففي البخاري ومسلم عن البراء قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير.
وأما قياسه بالذراع أو المتر أو نحو ذلك فلا نعلم ورود خبر ولا أثر فيه كما لا نعلم صحة لما ذكر السائل من خبر الصخرة.
وللفائدة راجع الفتوى رقم: 30971.
والله أعلم.