عنوان الفتوى:

2008-09-11 00:00:00
بسم الله الرحمن الرحيمأنا شاب تونسي وأردت الزواج من فتاة لي معها علاقة تقريبا 14 سنة وعائلتي وعائلتها يعلمون لكن فوجئت برفض والدي لهذه الزيجة والسبب هو أنها تكبرني سناً بـثمانية أشهر ونصف، مع العلم بأن والدي كان دوما جافا معنا منذ الصغر وكانت أي فكرة تصدر من أحدنا غالبا إن لم نقل دائما تكلل بالرفض دون مناقشة الموضوع وكنا نسعى دائما لإرضائه كي لا نقع في عقوق الوالدين، في حين أنه مسلم، يصلي ويصوم كسائر الناس وليس بدين، أما فيما يخص تفاصيل رفضه الآن لزواجي فإنه كالأتي:والدي يحب الفتاة كبناته يعاملها معاملة طيبة (مع العلم بأنها متحجبة وتذكرني وأذكرها دائما في الله وصراحتا نحن ضد العلاقات بصفة عامة لكن كانت الظروف أقوى من أن نتزوج من قبل) ويحب عائلتها ويزور والدها أحيانا ولكن لما طرحت مسألة الزواج رفض رفضا قاسيا ولم يناقش الموضوع كعادته وأعطى أوامره وانتهى، وبعد مدة أعدت طرح المسألة فكلل بالرفض وقال لي بالحرف الواحد "أنا غاضب وأنت إن شئت أنت في العاصمة وهي في العاصمة بر ربي يزين عليكما (عائلتي في جنوب تونس وأنا اشتغل في العاصمة والفتاة من ولايتي والآن انتقلت مع عائلتها إلى تونس العاصمة" ولما استشرت بعض الشيوخ أفتوا لي بأنني أستطيع تجاوزه في هذه المسألة خوفا من الفتنة، ولما بدأت الإستعداد باقتناء بعض مستلزمات الزواج أصبح يحاربني بشتى الطرق لكي لا تتم هذه الزيجة حيث هدد بطلاق والدتي وبأن يشتكيني إلى المحاكم بأي قضية كانت وإن تم الزواج فهدد بأن له أسلحة أخرى لمحاربتي بها (هذا حديثه المرسل مع أخي لأنه الآن لا يكلمني حتى أني حاولت الإتصال به كثير من المرات يغلق في وجهي الهاتف)، أريد توضيح أني والفتاة وأهلها اتفقنا على أن يكون الزواج على سنة الله و رسوله دون مزامير ودون طبلة ودون أي شيء يغضب الله وسنسعى لإرضاء الله (يعني أنا نخاف الله ونسعى لإرضائه) فما هو الحكم في هذه المسألة حفظكم الله؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 112366.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت