عنوان الفتوى:

2008-09-13 00:00:00
إشارة إلى الفتوى رقم: 111393، لقد عرضت هذه الفتوى على صديقتي وقالت لي انظر لها جيدا فإنها لم تدعو إلى المحبة أن المفتى الكريم لم يفرق بين المحبة والعدل فإن جميع شعوب العالم وجميع الملل يوجد عندهم قوانين وأنظمة ويحكمون بين شعبهم بعدل ولكن المحبة لم يسن عليها أي مذهب ولا دين سوى المسيحية فإنه دين محبه. وأن حيث أنه استشهد بأية من الإنجيل المقدس متى 5 ، 38 وهى: سمعتم انه قيل عين بعين وسن بسن. وأما إن أقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا .ومن أراد أن بخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الردا أيضا ..... أحبو أعداءكم باركوا لاعنيكم . أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم . لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات، فقالت لي أنه المقصود من هذه الآيات ليس عدم الدفاع عن النفس بل درجه العالية والقدرة الغير متناهية من التسامح والمحبة ولكن كيف نطلب من الله ربنا أن يغفر لنا، خطايانا ونحن لم نغفر إلى أي إنسان أخطا إلينا وهذا هو المقصود من هذه الآيات المقدسة، فإن اعرض عليكم على تعليقها على الفتوى، وإرشادي عما افعله حيث أن كلامها أعجبني، لما فيه من التسامح والمحبة وأني انتظر الإجابة، على عنواني ولكم منى كل شكر؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

قد أجيب عنه بالفتوى رقم: 112470.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت