الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق وأن أجبناكم عن ذلك في فتوانا المرقومة في صدر سؤالك وخلاصتها إضافة إلى ما ذكرته هنا أنه لا مانع من الأخذ بذلك بشرط نية التدين وعدم تتبع الرخص، والمؤمن إذا اتقى الله ما استطاع واطمأن قلبه لفتوى عالم يتعبد بها ربه فإنه لا حرج عليه شرعا.
وقد قال تعالى: فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ.{النحل:43}، فمن وجدت فيه صفة العلم بالفتيا مع ورع وعدم تساهل سئل وعمل بفتواه كائنا من كان. وراجع الفتويين التاليتين: 74704، 4145.
والله أعلم.