الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
وننصحك بعد أخذ الأمور بحساسية ، ولا مانع أن تصارحي أم زوجك بهذه الأمور وتتفقان على الصراحة والتعاون على البر والتقوى.
وعليك الدوام على الطاعات ودعاء الله أن يصلح أحوالكم .
وراجعي الفتوى رقم:51373.
والله أعلم.