الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما ذكرت إنما يحسب طلقتان فحسب وبقي له طلاق واحد لأن قوله (سوف تكوني طالق) مجرد وعد بالطلاق فلا يقع ما لم يوقعه هو وقد ذكر أنه لم يوقعه، وقوله طالق طالق يحسب طلقة واحدة إن نوى باللفظ الثاني تأكيد الطلاق لا إنشاء طلاق جديد، وقد ذكر أنه قصد ذلك وهو مؤتمن عليه سيما مع ما ذكرت من التزامه واستقامته.
وبناء عليه فلا حرج عليك في البقاء معه ما دام قد أرجعك إلى عصمته وعليه أن يحذر من التلاعب بالطلاق وتعريض عصمته للهدم، وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 2349، 6142، 54313، 96453.
والله أعلم.