الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن خير ما توصى به الأخت هو المحافظة على الصلاة والمواظبة عليها، والإكثار من ذكر الله عز وجل وتقوى الله عز وجل عموما، فإذا ما فعلت ذلك فقد قامت بالسبب الأعظم الذي تتيسر به الأمور وتكفى به الشرور، ولتعلم أن الزواج من الرزق المقسوم لابن آدم قبل أن يخلق، فلن يفوتها ما كتبه الله لها من رزق، فلا تستعجلن رزقها، ولكن عليها فعل الأسباب وأهمها ما سبق ذكره.
قال تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ { الطلاق:3،2}.
ومنها الدعاء بأن ييسر الله عز وجل لها زوجا صالحا تقر به عينها.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
والله أعلم .