الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فينبغي أن تعلم أولا أن خطيبتك لا تزال أجنبية عنك ما لم تعقد عليها عقد نكاح شرعي فلا يحل لك منها ما كان محرما قبل الخطبة كالخلوة أو اللمس أو الحديث لغير حاجة أو مصلحة لأن الخطبة مجرد وعد بالزواج، وليس عليها أن تزور جدتك أو غيرها من أقاربك، ولا يجوز لها مرافقتك إن ترتبت عليها الخلوة المحرمة، وعلى كل فلا ينبغي لها هجر أمك ولا قطيعتها.
والذي ننصحك به هو السعي بينهما بالإصلاح بأن تعتذر خطيبتك لأمك وتبين لها حرمة مرافقتك وكونك لا زلت أجنبيا عنها وأنها لا تقصد رد طلبها وإهمال أمرها ونحو ذلك من الأساليب والعبارات الجميلة فهي ستكون حماتها في المستقبل بإذن الله تعالى، والأولى لها أن تكون معها على مودة فذلك أدعى لاستقرار حياتها الزوجية، كما أن إكرام أم الزوج من إكرام الزوج وحسن عشرته، ولا ينبغي لأمك أن تطلب منها ما لا يلزمها شرعا أو ما يوقعها في الحرج والمشقة.
وللمزيد انظر الفتاوى أرقامها: 1151، 49762، 60401، 106516، 1847، 8156، 57601 .
والله أعلم.