الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد اختلف العلماء في جواز أكل التراب والطين، فمنهم من حرمه، ومنهم من كرهه.
وهذا الخلاف سببه التجربة، فمن رأى أن أكل التراب يضر بالبدن حرمه، ومن لم يره مضراً لم يحرمه.
فإذا علمت - أيها السائل - سبب الاختلاف في منع وكراهة أكل التراب، وأنه التجربة فقط، وليس من باب الاختلاف في الأدلة والبراهين.
فلترجع إلى الأطباء والمجربين فما أخبروك به عملت بمقتضاه.
والله أعلم.