عنوان الفتوى: طلق قريبته على إثر خلاف أهلها مع أمه

2008-05-21 00:00:00
لقد كتبت كتابي على بنت ابن عمي ولم أدخل بها لمدة سنة لكي يكون في صلة رحم بالبلدة لأني أقيم في بلدة بعيدة حيث مكان الزوجية المتفق عليه وقبل الزفاف بأسبوع تم حضورها لتجهيز الشقة مع أهلها حيث حدث مشادة مع أمي دون تدخل مني وعدم تواجدي وبعدها عند عودتها إلى البلد طلب أهلها مني الطلاق حاولت كثيراً للصلح ولكن دون جدوي وتم الطلاق والذي يؤثر فى أني حاولت الصلح ولم يواجهوني حتى لا أؤثر عليها مع العلم بأن أهلي لم يخطئوا بهذا، أرجو إبداء النصيحة لكي أرتاح من ناحية أخرى أنا أنفذ جميع طلباتها دون تقصير؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما كان يلزمك أن تجيبهم إلى الطلاق إذ لا يجوز لها ولا لأهلها أن يسألوك إياه لمجرد ما ذكرت، أما وقد كان ما كان فاسأل الله أن يرزقك خيراً منها، واعلم أن المرء قد يحرص على شيء يحبه ويظن خيره فيه وهو شر له، وقد يكره شيئاً ويظن شره فيه وهو خير له، فلا تأس على ما فات، وابحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق ممن يرضاها أهلك ويلتئم بها شملك فتسعد نفسك ويطمئن قلبك.

 وللمزيد في ذلك انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 10762، 9360، 20078.

ويمكنك التواصل مع قسم الاستشارات بهذا الموقع.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت