الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما كان يلزمك أن تجيبهم إلى الطلاق إذ لا يجوز لها ولا لأهلها أن يسألوك إياه لمجرد ما ذكرت، أما وقد كان ما كان فاسأل الله أن يرزقك خيراً منها، واعلم أن المرء قد يحرص على شيء يحبه ويظن خيره فيه وهو شر له، وقد يكره شيئاً ويظن شره فيه وهو خير له، فلا تأس على ما فات، وابحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق ممن يرضاها أهلك ويلتئم بها شملك فتسعد نفسك ويطمئن قلبك.
وللمزيد في ذلك انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 10762، 9360، 20078.
ويمكنك التواصل مع قسم الاستشارات بهذا الموقع.
والله أعلم.