الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان ما ذكرته الأخت السائلة صحيحاً، فهذا الزوج يتحمل وزراً عظيماً بإهماله ما استرعاه الله، وتقصيره فيما أوجب الله عليه وتعديه على حدود الله عز وجل، فعليه أن يتوب إلى الله تعالى من هذه الذنوب، وأن يؤدي ما أوجب الله عليه من حق في النفقة على زوجته وابنته ومن حق للزوجة في المعاشرة الزوجية، فإن لم يفعل فلها الحق في طلب الطلاق منه ورفع أمرها إلى القضاء ليلزمه بما يجب عليه وبرفع الضرر عنها، أو أن يطلقها (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)، وننصح الأخت بالصبر وتقوى الله عز وجل ففيهما الفرج بإذن الله تعالى، ولتحمد الله أن هداها إلى الالتزام بدينه، والعمل بطاعته، فإن المحروم من حرم طاعة الله، والمغبون من تجارته المعاصي.
والله أعلم.