عنوان الفتوى: الترهيب من التقصير في حق الزوجة في المعاشرة والنفقة

2008-05-15 00:00:00
متزوجة منذ 9 سنوات ولدي طفلة لكنني لم أحس يوما أنني متزوجة لأن زوجي من البداية جعل حاجزاً بيني وبينه حتى أصبحت أشك أنه تزوجني من أجل ارضاء والدته لأنه ابن عمي، أما في هذه السنوات الأخيرة أي ما يقرب 4 سنوات فأنا أعيش في جحيم لا يعلمه إلا الله لأنه علقني وهجرني أما النفقة فشهر يرسل وثلاثة أشهر لا، مع العلم بأنه يقيم في بلد آخر غير الذي أقيم فيه وأنا أحمد الله أنني امرأة متدينة وأخاف الله لقد اكتشفت منذ بداية زواجنا أنه من النوع الذي يصاحب النساء وينفق ماله عليهن وجواله به عشرات الأرقام للنساء فهو لا يصلي ولطالما حذرته أن ما يفعله حرام، ولكن لا حياة لمن تنادي فهو لا يفارق اللاب توب ومواقع التعارف وغيرها مع أنه لا يسأل عني وعن ابنته، هي دائما ما تتصل به لقد حرمني أنا وابنته من حقوقنا أما من لا حق لهن عليه فأعطاهن وبزيادة ولقد واجهته والدته وطلبت منه أن يطلقني إذا كان لا يريدني إلا أنه أنكر وقال إنه يريدني لقد نفذ صبري معه أرشدوني فماذا أفعل؟ وجزاكم الله كل خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان ما ذكرته الأخت السائلة صحيحاً، فهذا الزوج يتحمل وزراً عظيماً بإهماله ما استرعاه الله، وتقصيره فيما أوجب الله عليه وتعديه على حدود الله عز وجل، فعليه أن يتوب إلى الله تعالى من هذه الذنوب، وأن يؤدي ما أوجب الله عليه من حق في النفقة على زوجته وابنته ومن حق للزوجة في المعاشرة الزوجية، فإن لم يفعل فلها الحق في طلب الطلاق منه ورفع أمرها إلى القضاء ليلزمه بما يجب عليه وبرفع الضرر عنها، أو أن يطلقها (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)، وننصح الأخت بالصبر وتقوى الله عز وجل ففيهما الفرج بإذن الله تعالى، ولتحمد الله أن هداها إلى الالتزام بدينه، والعمل بطاعته، فإن المحروم من حرم طاعة الله، والمغبون من تجارته المعاصي.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت