عنوان الفتوى: عيسى ابن مريم في القرآن الكريم

2008-05-03 00:00:00
سؤالي لفضيلتكم: في القرآن حيث ذكر الله في القرآن عيسى عليه السلام في أكثر من لفظ وهي : 1، المسيح عيسى ابن مريم 2، عيسى ابن مريم 3، المسيح ابن مريم (المائدة 17،72،75 ) 4، عيسى لوحدها بدون إضافة 5 ، ابن مريم (المؤمنون 50) الزخرف 57 سؤالي متى وما الحكمة من استخدام القرآن لهذه الصور المختلفة ؟ وما معنى كلمة المسيح؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن لذكر لقب عيسى- عليه السلام- واسمه مجردا أو منسوبا إلى أمه في بعض الآيات والاقتصار على ذكر بعضها في آيات أخرى له حكم وفوائد.. ولعل من هذه الحكم- والله أعلم- أن ذلك بحسب السياق والمقام والبسط والإيجاز.. كما هو معروف في أسلوب اللغة وذلك يحتاج إلى سبر وتتبع لا يتسع له المقام.

وأما كلمة المسيح فهي لقبه- كما قال أهل التفسير- وهو من الألقاب المشرفة كالصديق وأصله بالعبرية مشيحاً ومعناه: المبارك.. وقيل غير ذلك، وسبق بيانه بتفصيل أكثر في الفتوى: 43974.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت