الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإساءة الزوجة إلى زوجها -ولو كانت في أدنى مراتب الإساءة- يترتب عليها الإثم لأن حق الزوج على زوجته هو أعظم الحقوق بعد حق الله وحق رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها... رواه الترمذي وابن ماجه واللفظ له.
فينبغي للأخت السائلة أن تحذر مما يعتبره زوجها إساءة إليه، ولتبتعد عن الغضب وأسبابه فإن الغضب من الشيطان، وإذا اختلفت في الرأي مع زوجها فليكن الهدوء سيد الموقف، وانظري الفتوى رقم: 17652، والفتوى رقم: 93919.
والله أعلم.