الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن سلامة دين المرء لا يعدلها شيء ، فإن كنت تخشى على نفسك الفتنة بهؤلاء النساء وكنت تستطيع الانتقال إلى مكان آخر فإن الواجب عليك فعل ذلك؛ لقوله تعالى: فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا {التغابن:16} ولا شك أن اجتناب هؤلاء العاصيات الفاتنات من تقوى الله.
وإن كنت لا تستطيع فاتق الله ما استطعت وغض بصرك ولا تخل بواحدة منهن.
وللفائدة راجع الفتوى رقم:30630 ، والفتوى رقم: 78760.
والله أعلم.