الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن حقك على زوجك أن ينفق عليك بالمعروف، وأن يكف عنك الأذى، فإذا قصر في النفقة، أو استمر في إيذائك بما ذكرت فمن حقك طلب مفارقته.
وأما إذا قام بما يجب عليه وكف عنك الضرر، فلا يجوز لك طلب الطلاق، وما ذكرت من تصرفات يقوم بها زوجك فهي تتنافى ومحاسن الأخلاق، وجميل الآداب والعادات، وعليه أن يصلح من حاله ويتحلى بالطيب من القول والفعل، ومع ذلك فهذه الأمور يمكن إصلاحها وتغييرها عن طريق الكلمة الطيبة والنصيحة الهادئة والمعاتبة الرقيقة.
وينبغي لك البحث عن سبب عزوف زوجك عن النوم معك في غرفة النوم، فلعل السبب هو التقصر في التزين وغير ذلك مما يحب الزوج أن يراه منك، وننبه الأخت إلى وجوب طاعتها لزوجها إذا أمرها بالبقاء في البيت، وحرمة خروجها دون إذنه. وأن خروجها دون إذنه ولغير مسوغ تصير به ناشزا، والناشز لا نفقة لها.
أما الأطفال فيجب نفقتهم على أبيهم في كل حال ما داموا فقراء، وتراجع الفتوى رقم: 18688. والفتوى رقم: 73341.
والله أعلم.